المدرس العربىالتسجيلالبحثمكتــبي   المدرس العربىاضف المدرس العربى لمفضلتكالاتصال بنا

 


 
 
العودة   المدرس العربى > منتدى المواد الدراسية > منتدى اللغة العربية
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 
قديم 02-01-2009, 04:42 PM   #1
اميرة الرافدين
Junior Member
 
 
 
تقييم العضو :
 
افتراضي الجمل التي لها محل من الاعراب ..


بسم الله الرحمن الرحيم

الأمثلة :

1 - الصبر عاقبته جميلة.

2 - قلت: الصبر عاقبته جميلة.

3 - يخرج المؤمن من الابتلاءِ وهو شاكر.

4 - لي صديق لسانه ذاكر.

5 - إِن صبرتَ على البلاءِ فستظفر بحسن الجزاءِ.

6 - ذاكرْ حين تنشط للعمل.

7 - المؤمن يذكر ويشكر.



الإيضـاح :

حين تقرأ الأمثلة السابقة على الترتيب تجد أن كل جملة منها تعطي موضعاً من مواضع الجمل التي لها محل من الإعراب..

فالجملة الأولى قد سبقها مبتدأ - فهي بعده في موضع رفع خبر - وهي التي تحتها خط.. ويمكنك أن تضع المفرد موضعها فسيكون مرفوعاً فتقول: (الصبر طيبُ العاقبة).

فهذا يدلك على أن الجملة لها محل من الإعراب وهو الرفع .. وهكذا كل جملة تقع خبراً عن المبتدأ سواء كانت اسمية كما في المثال أم فعلية بأن تقول: (الصبر يعظم أجره)

وكما يكون للجملة محل - إن وقعت خبراً عن المبتدأ، فكذلك لو وقعت خبراً عن (إن) أو إحدى أخواتها.. فإنها تكون في محل رفع مثل إن الصبر عاقبة جميلة - أو وقعت خبراً عن (كان) أو إحدى أخواتها، فإنها تكون في محل نصب مثل (كان أصحابُ رسول الله يصبرون عل السراء والضراء).

وإذن: فالموضع الأول من مواضع الجملة التي لها محل من الإعراب أن تقع خبراً.. سواء أكان عن مبتدأ أو عن ناسخ.. من حرف أو فعل وسواء كانت الجملة اسمية أم فعلية..

والمثال الثاني تجد الجملة التي تحتها خط قد وقعت موقع المفعول به للقول الذي سبقها فهي إذن في محل نصب.. لأنها مقول القول.. وهذا شأن كل جملة تقع موقع المفعول به سواء كانت بعد قول أو غيره مثل: (حسبت الصبر عاقبته جميلة) فالجملة التي تحتها خط في محل نصب، والدليل على ذلك أنك تضع المفرد مكانها فينصب فتقول: (حسبت الصبر طيبَ العاقبة) فهي إذن مفعول ثانٍ للفعل (حسب) وهكذا كل جملة تقع مفعولاً به..

واقرأ المثال الثالث وتأمل الجملة التي تحتها خط، تجد أنها تبين حال ما قبلها وهو (المؤمن) - وهي في الوقت نفسه مقترنة بواو الحال.. وصاحبها الواقع قبلها معرفة وكل جملة تكون كذلك تعرب في محل نصب حال، وتستطيع أن تضع المفرد موضعها فتقول: (يخرج المؤمن من البلاء شاكراً).

ومن هنا تستطيع أن تفهم قول النحاة: (الجمل بعد المعارف أحوال) وأمثلتها كثيرة تقول أقبل محمد يبتسم فجملة (يبتسم) حال من محمد.. وكذلك أقبل محمد وهو مبتسم الجملة الاسمية حال من محمد..

أما المثال الرابع.. فإن الجملة التي تحتها خط فيها مسبوقة بكلمة (صديق) وهو نكرة.. ولذا فإن هذه الجملة صفة له.. وتستطيع أن تضع المفرد مكانها فتقول لي صديق ذاكرُ اللسان.

وهنا تتكامل القاعدة النحوية في ذهنك وهي: (الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال) سواء كانت الجمل اسمية أم فعلية.. وإذن: فشرط الوص