والوحدة القديمة للجرعة الاشعاعية كانت الراد وهي تساوي 0.01 جراي
يختلف تأثير الطاقة الاشعاعية الممتصة [ الجرعة الاشعاعية ] على الخلايا الحية تبعا لنوع الاشعاع الممتص
على سبيل المثال يبلغ الأثر البيولوجي لجرعة من جسيمات ألفا عشرين ضعفا لنفس الجرعة من جسيمات بيتا أو أشعة جاما
يستخدم معامل يسمى معامل التأثير البيولوجي النسبي وهو معامل يتوقف على نوع الاشعاع ويطلق عليه أيضا بعامل الجودة
لحساب التأثير البيولوجي أو ما يطلق عليه بالجرعة المكافئة ويأخذ الرمز H
يقاس الاثر البيولوجي للجرعة الإشعاعية بوحدة تسمى سيفرت أ و بوحدات [ رم ]
تعريف الرم هي الجرعة من الاشعاع بوحدات الراد والتي تسبب تلفا بيولوجيا يكافئ التلف الذي تحدثه جرعة اشعاعية مقدارها واحد راد من أشعة إكس ذات الطاقة واحد مليون الكترون فولت
وتأخذ السيفرت نفس التعريف ولكن الجرعة تكون بالجاي بدلا من الراد
أخطار الإشعاعات النووية
تسبب القدرة التأيينية العالية للاشعات النووية تلفا كبيرا للخلايا الحية للانسان والحيوان على السواء
خطورة الاشعاعات النووية على الدم
اذا تعرض الجسم لجرعات إشعاعية تصل الى [ من 30 الى 100 رم] فان الجسم يصاب بأمراض خطيرة جدا منها سرطان الدم بينما اذا زادت الجرعة الى 500 رم فإنها تسبب الوفاة
التأثي على الخلايا الجنسية
للاشعاعات النووية ثأثير بالغ على الخلايا التناسلية حيث تتمزق جزيئات DNA التي تحمل الجينات الوراثية للإنسان عند اصطدام الاشعاعات النووية بها مما يؤدي الى انتقال معلومات وراثية مشهوة الى الجنين
التأثير على العين
العين من أكثر الأعضاء تأثرا بالاشعاع خاصة خلايا الشبكية وذلك نظرا لسهولة إختراق الاشعاعات للعين ويبلغ معامل التأثير البيولوجي للجرعات الاشعاعية التي تدخل الى العين 30 بمعنى أن الأثر البيولوجي للاشعاع على خلايا العين يبلغ 30 ضعفا أثره على خلايا الجسم الأخرى