مر الجدول الدوري لترتيب
العناصر بمراحل عديدة منذ أن تقدم به
مندليف معتمدا في ترتيبه للعناصر على
تسلسل كتلها الذرية ثم ما ترتب على
إكتشاف الإلكترون وظهور مفهوم العدد
الذري على يد موزلي سنة 1914 مما أدى الى
إعادة ترتيب العناصر وفقا لتسلسل
أعدادها الذرية
تم بناء الجدول الدوري بحيث
يوافق ترتيب العناصر فيه مبدأ البناء
التصاعدي
يزيد كل عنصر عن العنصر الذي يسبقه
بالكترون واحد يعرف بالالكترون
المميز
يتفق ترتيب المستويات الفرعية تبعا
للزيادة في الطاقة مع ترتيب العناصر في
الجدول الدوري الطويل
فأصبحت صورة الجدول الدوري الحديث كما
يلي
Periods الدورات الأفقية
عددها 7 بكل دورة عدد
معين من العناصر بحيث يوجد تغير تدريجي
في الصفات الفيزيائية والكيميائية
لعناصر الدورة
Groups المجموعات
الرأسية
عددها 18 مجموعة بكل مجموعة عدد
معين من العناصر بحيث تتشابه هذه العناصر
في خواصها الكيميائية وتتدرج في خواصها
الفيزيائية